داود بن محمود القيصري

نهاية البيان في دراية الزمان 139

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

بحق أول اطلاق گرديده است ، داراى معنا وصورت وبطون وظهور وأصل وفرع است ، وزمان متعين بعرش بنا بر اصطلاحى وزمان متعين از حركت ذاتي مادة وجوهر عالم شهادت ، صورت اسم دهر ومقام ومرتبهء متنزّل از اين اسم است ، وبه اعتباري حركت متعين از جوهر ومادة صورت وظهور حركت غيبى است . « وفي العرش انتهت رتب الحركة وتمّت فظهر حكمها وخفيت أصولها ، كما بيّنا ذلك في سرّ الفرديّة وتوقف النتيجة عليه وتوقف ظهور الأثر من الظاهر على امر باطن فيه أو منه « 1 » . . . » . از تأمّل در آنچه كه ذكر شد ، معلوم مىشود ، آن سيّال وفرد ونقطهء غير منقسمى كه از صعود ونزول وظهور وخفاء آن جميع ازمنهء وجوديه حاصل مىشود ، همان موجود حقيقي است كه از تجلّى وظهور وسرايت آن در صعود ونزول وجود « 2 » ومدّ نور نيّر أعظم وشمس الشموس عوالم غيب وشهود موجود شده‌اند . واين زمان غير منقسم لاعتبار الصفة عين الموصف والأسماء عين الذات ، موجود حقيقي است وتعيّنات نسب واعتبارات آن ذات است - وما سواه معدوم ، فرض

--> ( 1 ) - هذا إذا كان الباطن غير داخل في الظاهر ، بل مبدءا له - آقا ميرزا هاشم رشتى . ( 2 ) - چون بنا بر مسلك تحقيق متّصف به كليهء تعيّنات ومتجلي در جميع مراتب حقيقت وأصل وجود است كه باعتبار حصول تعيّنات وتضاعف وجوه امكانات ، حقيقت وجود ، در مرتبه‌يى عقل ودر مرتبه‌يى نفس ودر مرتبه‌يى جسم ودر مرتبه‌يى ظاهر ودر مقامي باطن است ودر مقام ذات مبرّا از كليهء تعيّنات است ، لذا جميع مراتب ودرجات وجود اراده وعلم وقدرت و . . . حق است به معناى مريديّت وعالميّت وقادريّت حق نه به معناى مراديت ومقدوريت ومعلوميّت - كما ذكره شيخنا وسندنا وقائدنا في الاسفار الأربعة العقلية - رض - . سرّ دو جهان ، جمله ز پيدا ، وز پنهان * شمس الحق تبريز كه بنمود ، على بود